منتدى بستان الجنه
اهلا ومرحبا بك فى منتدى بستان الجنه

اذا كنت عضو معنا تفضل بالدخول ، واذا كنت زائر ندعوك

للتسجيل معنا فى منتدانا للاستفاده منه وإفاده أعضاءه

ولمراسله الاداره فى اى أمر هام توجه الى قسم الزوار وأضف طلبك او موضوعك


مع أرق وأجمل تحياتنا لكل الزوار ،،، إدارة المنتدى
رقم الزائر
.:: أنت الزائر رقم ::.


 
ساعة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» برنامج شرح الشمائل النبوية صوتى
الخميس يناير 11, 2018 2:13 am من طرف ابوسامح

» شرح كتاب بداية المجتهد للشيخ الدكتور محمد عبد المقصود حلقات فيديو الجز ء الثانى من6 الى 10
الخميس يناير 11, 2018 2:10 am من طرف ابوسامح

» المصحف مرتل كامل للجوالى بصوت الشيخ سعد الغامدى مساحة لا تصدق
الأحد يناير 07, 2018 3:27 am من طرف ابوسامح

» كتاب احياء علوم الدين للشيخ الغزالى الجزء الثانى والثالث كتاب مسموع
الأحد يناير 07, 2018 3:25 am من طرف ابوسامح

» برنامج تفسير فقه العبادات
الأحد ديسمبر 31, 2017 3:31 am من طرف ابوسامح

» كتاب موطأ الإمام مالك الجزء الاول كتاب مسموع
الأحد ديسمبر 31, 2017 3:27 am من طرف ابوسامح

» كتاب جامع الدروس العربية كتاب مسموع الجزء الثانى
الثلاثاء ديسمبر 26, 2017 2:17 am من طرف ابوسامح

» تفسير القرءان العظيم لابن كثير كتاب مسموع الجزء السادس
الثلاثاء ديسمبر 26, 2017 2:15 am من طرف ابوسامح

» كتاب فتاوى الحيض والنفساء والزواج والطلاق وكل ما يتعلق بالمرءة والنساء كتاب مسموع
الإثنين ديسمبر 18, 2017 12:55 am من طرف ابوسامح

» كتاب جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلايينى كتاب مسموع الجزء 1/7
الإثنين ديسمبر 18, 2017 12:52 am من طرف ابوسامح

» اهمية الترفيه وتجديد الطاقة
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 3:24 am من طرف الامل

» اهمية الصداقة في حياة الانسان
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:46 pm من طرف الامل

» تفسير القرءان العظيم لابن كثير تفسير سورة الرحمن والواقعة والحديد والمجادلة كتاب مسموع
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 2:17 am من طرف ابوسامح

» كتاب فتاوى اللجنة الدئمة الجزء السادس كتاب مسموع
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 2:14 am من طرف ابوسامح

» كتاب وروبا وتاريخها فى العصور الوسطه كتاب مسموع الجزء السادس والاخير كتاب مسموع
الثلاثاء ديسمبر 05, 2017 2:36 am من طرف ابوسامح

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 88 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 9:35 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 372 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الامل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2461 مساهمة في هذا المنتدى في 1449 موضوع
دخول

لقد نسيت كلمة السر

كود منع النسخ
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى بستان الجنه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى بستان الجنه على موقع حفض الصفحات

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
ابوسامح
 

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

مشاركة

تحية الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رقفيقب تحية الإسلام

مُساهمة من طرف عزيزة عنبري في السبت يناير 21, 2012 7:57 pm

التحية :
التحية : مصدر حياه يحييه تحية ، ومعناه في اللغة : الدعاء بالحياة ، فيقال : حياك الله ، أي أبقاك ، ثم توسع في إطلاق التحية على كل ما هو في معناها من الدعاء الذي يقال عند الالتقاء ونحوه . والتحية أعم من السلام ، فالسلام نوع من أنواع التحية .

تحية الإسلام :
قد شرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لنا تحية تميزنا عن غيرنا ، ورتب على فعلها الثواب ، وجعلها حقاً من حقوق المسلم على أخيه ، فتحولت هذه التحية من عادة من العادات المجردة إلى عمل يفعله العبد تقرباً إلى الله تعالى ، واستجابة لأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، فلا يصح أن تبدل هذه التحية العظيمة بعبارات أخرى لا تؤدي ما تؤديه تحية الإسلام المباركة( ) ، مثل : صباح الخير ، أو مساء الخير ، أو مرحباً ، أو غير ذلك ، مما قد يستعمله بعض الناس جهلاً أو إعراضاً( ).
وتحية الإسلام هي : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) هذا أكملها ، وأقلها : (السلام عليكم )( ).

من فضائل السلام وخصائصه :
1- أنه من خير أمور الإسلام ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : " تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف "( ).
2- أنه من أسباب المودة والمحبة بين المسلمين ، والتي هي من أسباب دخول الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم "( ) .
3- أن كل جملة منه بعشر حسنات ، وهو ثلاث جمل ، فلمن جاء به كاملاً ثلاثون حسنة ، عن عمران ابن حصين ـ رضي الله عنهما ـ قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليكم ، فرد عليه ، ثم جلس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " عشر " ، ثم جاء رجل آخر ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه ، ثم جلس ، فقال " عشرون "، ثم جاء آخر ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه ، وجلس فقال : " ثلاثون "( ) .

حكم السلام ورده :
السلام سنة مؤكدة( ) ورده واجب عيناً ، إذا قصد به شخص واحد ، وعلى الكفاية إن قصد به جماعة ، فإن رد جميعهم فهو أفضل

صفة رد السلام :
الواجب في الرد أن يكون مثل السلام ، وإن زاد عليه فهو أفضل ، لكن لا ينقص عنه ، فمن سلم فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فجوابه الواجب : وعليكم السلام ورحمة الله ، وإن زاد : وبركاته ، فهذا أفضل ، لكن لا يجوز الاقتصار في الجواب على : ( وعليكم والسلام ) فقط ، لأنها دون السلام ، قال تعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )( )
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : أي : إذا سلم عليكم المسلم فردوا عليه أفضل مما سلم ، أو ردوا عليه بمثل ما سلم ، فالزيادة مندوبة ، والمماثلة مفروضة . اهـ .
ومما يعتبر جواباً غير سائغ شرعاً أن يرد بقوله أهلا ومرحبا ، أو نحوها ، مكتفياً بها ، وذلك لأنها ليست بجواب شرعي للسلام ، ولأنها أنقص من السلام بكثير ، فإن قوله : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وما تحمله من معانٍ عظيمة أفضل من قول القائل : أهلا ومرحباً ، ولكن لا بأس بقولها لا على أنها رد السلام ، إنما يرد السلام ، ويقولها بعد ذلك ، فقد ثبت قول النبي صلى الله عليه وسلم : " مرحباً بأم هانئ "( ) ، وغير ذلك .

التلفظ بالسلام :
السنة في السلام والجواب الجهر ، لأن السلام هو التلفظ بقولك : ( السلام عليكم) ، والإشارة باليد وغيرها لا تعتبر سلاماً ، وأما الجواب فإنه يجهر به حتى يسمع المسلم ، لأنه إن لم يسمعه فإنه لم يجبه ، إلا أن يكون عذر يمنع سماعه .

من أحكام السلام وآدابه :
1- إفشاؤه وإظهاره وإعلانه بين الناس ، حتى يكون شعاراً ظاهراً بين المسلمين، لا يخص به فئة دون أخرى ، أو كبيراً دون صغير ، ولا من يعرف دون من لا يعرف ، وتقدم حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، وتقدم أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أفشوا السلام بينكم " .
وقال عمار بن ياسر رضي الله عنهما : " ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسه ، وبذل السلام للعالم ، والإنفاق من الإقتار"( ).
ومما ورد في ذم من ترك التسليم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أبخل الناس من بخل بالسلام "( )
2- يشرع تبليغ السلام ، وتحمله ، وعلى المبلغ أن يرد السلام ، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : " إن جبريل يقرأ عليك السلام " فقالت : وعليه السلام ورحمة الله( ).
3- الأفضل في الابتداء بالسلام أن يسلم الصغير على الكبير ، والماشي على الجالس ، والراكب على الماشي ، والقليل على الكثير ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " يسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد، والقليل على الكثير )( )
4- من السنة إعادة السلام إذا افترق الشخصان ثم تقابلا ، بدخول أو خروج، أو حال بينهما حائل ثم تقابلا ، ونحو ذلك ، ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه ، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجرة ، ثم لقيه فليسلم عليه أيضاً "( ).
وفي حديث المسيء صلاته أنه كلما ذهب ورجع سلم ورد عليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام ، فقل ذلك ثلاث مرات( ) . وقال أنس رضي الله عنه : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتماشون ، فإذا استقبلتهم شجرة أو أكمة فتفرقوا يميناً وشمالا ً، ثم التقوا من ورائهاسلم بعضهم على بعض( ).
5- حكم السلام على الكافر ، ورد سلامه إذا سلم( ) :
السلام تحية للمؤمنين خاصة ، فلا يجوز إلقاؤه علىغيرهم ، قال صلى الله عليه وسلم " لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام ، فإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه "( ) .
أما إن حضر موضعاً فيه اخلاط من المسلمين والكافرين ، فيسلم ويقصد المسلمين ، ففي حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان، فسلم عليهم( )
وإذا سلم الكافر فإنه يرد عليه بمثل ما روى أنس رضي الله عنه أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن أهل الكتاب يسلمون علينا ، فكيف نرد عليهم ؟ قال : قولوا وعليكم( ) ولا يزيد على ذلك( )
6 – السلام على النساء :
يجوز السلام على النساء المحارم ، أما غيرهن : فيجوز إذا أمنت الفتنة بهن وعليهن ، وهذا يختلف باختلاف النساء ، والأحوال ، والمواضع ، فليست الشابة كالعجوز ، ولا من دخل بيته فوجد فيه نسوة فسلم عليهن كمن مر بنساء لا يعرفهن في الطريق ، وأما المصافحة للنساء الأجانب فلا يجوز مطلقاً ، ومن أدلة ذلك :
أ‌- قوله صلى الله عليه وسلم " لا أصافح النساء "( )
ب‌- قالت عائشة رضي الله عنها : " ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا امرأة يملكها "( ) .
ت‌- وقال صلى الله عليه وسلم " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له "( )
avatar
عزيزة عنبري
عضو جديد
عضو جديد

انثى
الجوزاء

عدد المساهمات : 26
نقاط : 66
تاريخ الميلاد : 10/06/2001

العمر : 16

تاريخ التسجيل : 17/01/2012
العمل/الترفيه : طالبة مدرسة
المزاج : فرح و مسرور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رقفيقب رد: تحية الإسلام

مُساهمة من طرف reham في الأحد يناير 22, 2012 4:40 am

موضوع أكثر من رااااااااااااااائع استاذة عزيزة

بداية مشرقة نورتي المنتدى

في انتظار ابداعاتك ومشاراكاتك دائما

تقبلي مني وافر الاحترام والتقدير




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
reham
المديرة العامة
المديرة العامة

انثى
الميزان

عدد المساهمات : 455
نقاط : 752
تاريخ الميلاد : 28/09/1988

العمر : 29

تاريخ التسجيل : 10/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رقفيقب رد: تحية الإسلام

مُساهمة من طرف عزيزة عنبري في الخميس فبراير 07, 2013 9:45 pm

شكرا جزيلا لك استاذة رهام اتمنى ان تعجبك مواضيعي القادمة بإذن الله
آسفة لإنني لم أرد سريعا على تعليقك
وجزاك الله خيرا ....
avatar
عزيزة عنبري
عضو جديد
عضو جديد

انثى
الجوزاء

عدد المساهمات : 26
نقاط : 66
تاريخ الميلاد : 10/06/2001

العمر : 16

تاريخ التسجيل : 17/01/2012
العمل/الترفيه : طالبة مدرسة
المزاج : فرح و مسرور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى